@jumana_mumtaz

جمانة ممتاز

Iraq
‎ثُلاثينية #حاتم_العراقي

‎ظهر بُسمرة لسعتها حرارة العراق، وكان ذلك الصبي الذي سخرت من احلامه الناس لانه يبيع النفط! حتما لم يكن ليجيني ثروة منه مثل التجار الذين صاروا "باشوات" فحاتم لم يكن الا عامل بسيط.

اضافَ فُلفل بساطتهِ الى غنائه، سكبَ عفويته بصوته كأنها "نومي بصرة" هكذا نتذكره في " انا الي عذبني حبيبي، انا الي حيرني زماني"، "من اغلى ناسي، يا روحي كل الصار من اغلى ناسي".

ولم تكن الا حسراته صادقة، على الاقل هكذا وصلتنا، انها حسرة العراق الواضحة في افتتاحياته" اويلي، اويلي"، انه حاتم عراب المواويل، امتداد لهوية الجنوب الغنائية الخاصة في جمالية اللوعة "ذكرتك والسما مغيمة وعليك الروح محتارة، مادري الدمع من العين مادري السما مطارة.

هكذا غنى الحزن، فأمطره ليغسل عنه جفافه فتصير الآلامنا معه رطبة، ندية، محمولة، كأن حاتم يقول لنا: لا بأس، احزاننا مصنع إنسانيتنا..
ولعله اغزر من غنى الاغتراب، ذلك المناور الشقي؛ عدو القلوب وخاطف الاحباب والتراب، فراح يغني للناس وعنهم: 
"شلون انساكم يا لبعيدين، وابدا بفارگكم ما نامت العين"
"ليه بالمرة كطعتوا، كلتو نرجع ما رجعتو"
وفي رائعته" اشوفك وين يا مهاجر، گلي بأي بلد صاير".

ولعصارة الحُب وغمرة سعادتها، أهدانا حاتم في ثنائية بديعة مع #حازم_جابر اغنية بمثابة ميثاق حب" ربع حبي الك يعادل كل الي يحبون ونص حبي الك ما حبتك امك".

ثلاثون عام من العطاء، وفي جعبته الكثير من الأغاني الشهية، أمتعنا حاتم، وكان جواز سفرنا غصبا عن كل الصراعات السياسية، دخلت اغانيه الكويت رغم الاحداث، وانتشرت في كل الخليج، اطربت سوريا وفاحت في بلاد الشام، وهو عنوانٌ لامعٌ للاغنية العراقية في مصر والمغرب العربي..

‎ثُلاثينية #حاتم_العراقي ‎ظهر بُسمرة لسعتها حرارة العراق، وكان ذلك الصبي الذي سخرت من احلامه الناس لانه يبيع النفط! حتما لم يكن ليجيني ثروة منه مثل التجار الذين صاروا "باشوات" فحاتم لم يكن الا عامل بسيط. اضافَ فُلفل بساطتهِ الى غنائه، سكبَ عفويته بصوته كأنها "نومي بصرة" هكذا نتذكره في " انا الي عذبني حبيبي، انا الي حيرني زماني"، "من اغلى ناسي، يا روحي كل الصار من اغلى ناسي". ولم تكن الا حسراته صادقة، على الاقل هكذا وصلتنا، انها حسرة العراق الواضحة في افتتاحياته" اويلي، اويلي"، انه حاتم عراب المواويل، امتداد لهوية الجنوب الغنائية الخاصة في جمالية اللوعة "ذكرتك والسما مغيمة وعليك الروح محتارة، مادري الدمع من العين مادري السما مطارة. هكذا غنى الحزن، فأمطره ليغسل عنه جفافه فتصير الآلامنا معه رطبة، ندية، محمولة، كأن حاتم يقول لنا: لا بأس، احزاننا مصنع إنسانيتنا.. ولعله اغزر من غنى الاغتراب، ذلك المناور الشقي؛ عدو القلوب وخاطف الاحباب والتراب، فراح يغني للناس وعنهم: "شلون انساكم يا لبعيدين، وابدا بفارگكم ما نامت العين" "ليه بالمرة كطعتوا، كلتو نرجع ما رجعتو" وفي رائعته" اشوفك وين يا مهاجر، گلي بأي بلد صاير". ولعصارة الحُب وغمرة سعادتها، أهدانا حاتم في ثنائية بديعة مع #حازم_جابر اغنية بمثابة ميثاق حب" ربع حبي الك يعادل كل الي يحبون ونص حبي الك ما حبتك امك". ثلاثون عام من العطاء، وفي جعبته الكثير من الأغاني الشهية، أمتعنا حاتم، وكان جواز سفرنا غصبا عن كل الصراعات السياسية، دخلت اغانيه الكويت رغم الاحداث، وانتشرت في كل الخليج، اطربت سوريا وفاحت في بلاد الشام، وهو عنوانٌ لامعٌ للاغنية العراقية في مصر والمغرب العربي..

January 01, 2021

Disclaimer

The data provides is not authorized by TikTok. We are not an official partner of TikTok.

Use of materials from the resource is permitted only with a link to our resource.

Copyright © 2024 insiflow.com